حاضر .
ومنهم الفاضل المعاصر الدكتور محمود علي السرطاوي في مقالته المطبوعة في
" المتهم وحقوقه في الشريعة الإسلامية " ( ج 2 ص 83 ط المركز العربي للدراسات الأمنية
والتدريب بالرياض ) قال :
روي عن علي بن أبي طالب أنه قال لما كان في ولاية عمر أتي بامرأة حامل
فسألها عمر فاعترفت بالفجور فأمر بها عمر أن ترجم ، فلقيها علي فقال : ما بال هذه
المرأة ؟ فقالوا : أمر بها أمير المؤمنين عمر أن ترجم ، فردها علي فقال : أمرت بها
أن ترجم ، فقال نعم ، اعترفت بالفجور ، فقال علي : هذا سلطانك عليها ، فما
سلطانك على ما في بطنها ؟ قال : ما علمت أنها حبلى . قال علي : إن لم تعلم
فاتسبرئ رحمها . ثم قال علي : فلعلك انتهرتها أو أخفتها قال : قد كان ذلك ،
فقال : أو ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا حد على معترف بعد
بلاء " أنه من قيدت أو حبست أو تهددت فلا إقرار لها فلعلها إنما اعترفت لو عيدك
إياها فسألها فقالت : ما اعترفت إلا خوفا ، قال : فخلى عمر سيبلها ثم قال : عجزت
النساء أن يلدن مثل علي بن أبي طالب ، لولا علي لهلك عمر .
ومنهم الفاضل المعاصر المستشار عبد الحليم الجندي في " الإمام جعفر الصادق "
عليه السلام ( ص 27 ط المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - القاهرة ) قال :
لقد كان عمر على الحق إذ أمر ألا يفتي أحد بالمسجد وعلي حاضر ، فجعل
القضاء وقفا عليه في ساحة القضاء .
وكان يقول : اللهم لا تنزل بي شديدة إلا وأبو الحسن إلى جنبي .
بل يحيل سائليه على علي ، ويجيب أذينة العبدي إذ يسأله : من أين أعتمر ؟
ايت علي بن أبي طالب فاسأله . بل يقول : لولا علي لهلك عمر .
شرح إحقاق الحق — صفحة 473
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٤٧٣