تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
حاضر . ومنهم الفاضل المعاصر الدكتور محمود علي السرطاوي في مقالته المطبوعة في " المتهم وحقوقه في الشريعة الإسلامية " ( ج 2 ص 83 ط المركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب بالرياض ) قال : روي عن علي بن أبي طالب أنه قال لما كان في ولاية عمر أتي بامرأة حامل فسألها عمر فاعترفت بالفجور فأمر بها عمر أن ترجم ، فلقيها علي فقال : ما بال هذه المرأة ؟ فقالوا : أمر بها أمير المؤمنين عمر أن ترجم ، فردها علي فقال : أمرت بها أن ترجم ، فقال نعم ، اعترفت بالفجور ، فقال علي : هذا سلطانك عليها ، فما سلطانك على ما في بطنها ؟ قال : ما علمت أنها حبلى . قال علي : إن لم تعلم فاتسبرئ رحمها . ثم قال علي : فلعلك انتهرتها أو أخفتها قال : قد كان ذلك ، فقال : أو ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا حد على معترف بعد بلاء " أنه من قيدت أو حبست أو تهددت فلا إقرار لها فلعلها إنما اعترفت لو عيدك إياها فسألها فقالت : ما اعترفت إلا خوفا ، قال : فخلى عمر سيبلها ثم قال : عجزت النساء أن يلدن مثل علي بن أبي طالب ، لولا علي لهلك عمر . ومنهم الفاضل المعاصر المستشار عبد الحليم الجندي في " الإمام جعفر الصادق " عليه السلام ( ص 27 ط المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - القاهرة ) قال : لقد كان عمر على الحق إذ أمر ألا يفتي أحد بالمسجد وعلي حاضر ، فجعل القضاء وقفا عليه في ساحة القضاء . وكان يقول : اللهم لا تنزل بي شديدة إلا وأبو الحسن إلى جنبي . بل يحيل سائليه على علي ، ويجيب أذينة العبدي إذ يسأله : من أين أعتمر ؟ ايت علي بن أبي طالب فاسأله . بل يقول : لولا علي لهلك عمر .