تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
لولا علي هلك عمر . ومنهم العلامة حسام الدين المردي الحنفي في " آل محمد " ( ص 48 ) قال : أخرج الإمام أحمد وأبو عمر وابن سعد هم جميعا يرفعه بسنده عن سيعد بن المسيب قال : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن يعني عليا ، روي أن عمر بن الخضاب رضي الله عنه أراد رجم المرأة التي ولدت لستة أشهر فقال علي : في كتاب الله ( وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ) ثم ( وفصاله في عامين ) فالحمل ستة أشهر ، فتركها وقال : لولا علي لهلك عمر . أخرجه الإمام أحمد والقلعي وابن السمان . وأيضا مثله أخرج الإمام أحمد وابن السمان في كتاب الموافقة هما يرفعه بسنده عن أبي ظبيان قال : أتي بامرأة مجنونة قد زنت فاعترفت بزناها في حضور عمر بن الخطاب فقال له علي : إن النبي صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاث : عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصغير حتى يحتلم ، وعن المجنون حتى يعقل فترك رجمها . ومنهم العلامة أبو البركات الباعوني في " جواهر المطالب " ( ق 26 ) : روى مثل ما مر عن الحسام المردي عن أبي ظبيان . ومنهم الفاضل المعاصر مأمون غريب المصري القاهري في " خلافة علي بن أبي طالب " عليه السلام ( ص 33 ط مكتبة غريب ) قال : وكان عمر يستفتيه في كثير من الأمور وكان يقول عنه : لولا علي لهلك عمر . ومنهم الفاضل المعاصر أحمد حسن الباقوري المصري في " علي إمام الأئمة " ( ص ط 356 دار مصر للطباعة ) قال : هو يقول : لولا علي لهلك عمر ، ويقول : لا يفتين أحد في المسجد وعلي