تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
أنبأنا أحمد بن عبيد ، قالا : أنبأنا محمد بن الحسين ، أنبأنا ابن أبي خيثمة ، أنبأنا خلف بن الوليد ، أنبأنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، قال : شهدت عمر بن الخطاب يوم طعن قال : ادعو لي عليا وعثمان وطلحة والزبير ، وابن عوف ، وسعد بن أبي وقاص . فلم يكلم أحدا منهم غير علي وعثمان ، فقال : يا علي لعل هؤلاء القوم يعرفون لك حقك وقرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وصهرك وما آتاك الله من الفقه والعلم ، فإن وليت هذا الأمر فاتق الله فيه ، ثم دعا عثمان فقال : يا عثمان لعل هذا القوم أن يعرفوا لك صهرك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وسبط [ كذا ] وشرفك ، فإن وليت هذا الأمر فاتق الله فيه ، ثم قال : ادعو لي صهيبا . فدعي له فقال : صل بالناس ثلاثا وليحل هؤلاء القوم في بيت ، فإذا اجتمعوا على رجل فمن خالف فاضربوا رقبته . فلما خرجوا من عنده قال : إن يولوها الأجيلح يسلك بهم الطريق . فقال له ابنه [ عبد الله ] ابن عمر : فما يمنعك [ منه ] يا أمير المؤمنين ؟ قال : أكره أن أتحملها حيا وميتا . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم ، ثم أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن [ ظ ] ، أنبأنا سهل بن بشر ، قالا : أنبأنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد بن الطفال ، أنبأنا القاطي أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله ، أنبأنا أبو أحمد محمد بن عبدوس بن كامل ، أنبأنا محمد بن الصباح الجرجاني ، أنبأنا عبر العزيز بن محمد الدراوردي ، عن عمر مولى غفرة ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن ابن عمر ، قال : قال عمر لأصحاب الشورى : لله درهم إن ولوها الأصلع كيف يحملهم على حق وإن حملا [ كذا ] على عنقه بالسيف ! قال : فقلت أتعلم ذلك منه ولا توله ؟ فقال : إن استخلف فقد استخلف من هو خير مني ، وإن أترك فقد ترك من هو خير مني صلى الله عليه وسلم . ومنهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب " جواهر