تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
القلعي . وقال أيضا في ص 130 : كما أثنى عليه علماء الاسلام قاطبة اقتداء بالفاروق الذي أثنى عليه وأرشد إليه بقوله ( لله درهم إن ولوها الأصيلع ليحملنهم على الجادة ولو كان السيف على رقبته ) وسيرته العادلة وشمائله الفاضلة في مصنفات علماء الاسلام أوضح من الشمس . ومنهم العلامة أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم بن تمام بن تميم التميمي القيرواني المغربي المالكي المولود سنة 251 والمتوفى سنة 333 في كتابه " المحن " ( ص 25 ط دار الغرب الإسلامي في بيروت سنة 1403 ) قال : قال ابن إسحاق : وحدثني إبراهيم بن كثير مولى آل الزبير ، عن عبد الله بن عامر ابن ربيعة قال : لما طعن عمر أتاه الناس فسمع لهم هدة على الباب وهم يطلبون الدخول على عمر ، قال الناس : يا أمير المؤمنين استخلف علينا عثمان بن عفان ، قال : فكيف بحبه المال والخيلة ، قال : فخرجوا من عنده ، ثم سمع لهم هدة فقال : ما شأن الناس ، قالوا : يا أمير المؤمنين يريدون الدخول عليك ، فأذن لهم فدخلوا ، فقالوا : استخلف علي بن أبي طالب ، قال : إذن يحملكم على طريقه من الحق . ومنهم المحدث الخبير نبيط بن شريط الأشجعي في " الأحاديث الموضوعة " ( ص 45 ط دار الصحابة للتراث في طنطا ) قال : وبه عن جده قال : خرجت مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومعنا عبد الله بن العباس ، فلما صرنا إلى بعض حيطان الأنصار وجدنا عمر جالسا ينكث في الأرض ، فقال علي أبي طالب : يا أمير المؤمنين ، ما الذي أجلسك وحدك هاهنا ؟ قال :