تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
مستدرك إن أخي ووزيري وخليفتي وخير من تركت بعدي يقضي ديني وينجز موعدي علي بن أبي طالب قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج 4 ص 55 ومواضع أخرى ، ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق : فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في " مختصر تاريخ دمشق " لابن عساكر ( ج 17 ص 314 ط دار الفكر ) قال : وعن أنس بن مالك قال : كنا إذا أردنا أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا علي بن أبي طالب أو سلمان الفارسي أو ثابت بن معاذ الأنصاري ، لأنهم كانوا أجرأ أصحابه على سؤاله ، فلما نزلت ( إذا جاء نصر الله والفتح ) ( النصر / 1 ) وعلمنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعيت إليه نفسه ، قلنا لسلمان : سل رسول الله صلى الله عليه وسلم : من نسند إليه أمورنا ويكون مفزعنا ، ومن أحب الناس إليه ؟ فلقيه فسأله ، فأعرض عنه ، ثم سأله فأعرض عنه ، فخشي سلمان أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مقته ووجد عليه . فلما كان بعد لقيه ، فقال : يا سلمان ، يا أبا عبد الله ألا أحدثك عما كنت سألتني ؟ فقال : يا رسول الله ، خشيت أن تكون قد مقتني ووجدت علي ، قال : كلا يا سلمان ، إن أخي ووزيري وخليفتي في أهل بيتي ، وخير من تركت بعدي ، يقضي ديني وينجز موعدي علي بن أبي طالب . ومنهم الحافظ الشيخ زين الدين أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي