تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
مستدرك من أراد أن ينظر إلى آدم في خلقه وإلي في خلقي وإلى إبراهيم . . وموسى ويحيى قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج 4 ص 398 وج 15 ص 612 ومواضع أخرى كثيرة ، ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق : فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في " مختصر تاريخ دمشق " لابن عساكر ( ج 17 ص 371 ط دار الفكر ) قال : وعن أنس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يشهر عليا في مواطن أو مشهد علا على راحلته ، وأمر الناس أن ينخفضوا دونه ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم شهر عليا يوم خيبر فقال : يا أيها الناس من أراد أن ينظر إلى آدم في خلقه ، وإلي في خلقي ، وإلى إبراهيم في خلته ، وإلى موسى في مناجاته ، وإلى يحيى في زهده ، وإلى عيسى في سنته ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب ، إذا خطر بين الصفين كأنما يتقلع من صخر أو يتحدر من صبب ، يا أيها الناس ، امتحنوا أولادكم بحبه ، فإن عليا لا يدعو إلى ضلالة ، ولا يبعد عن هدى ، فمن أحبه فهو منكم ، ومن أبغضه فليس منكم . وقال أيضا في ص 378 : وعن أبي الحمراء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في فهمه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى يحيى بن زكريا في زهده ، وإلى موسى بن عمران في بطشه ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب .