تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
شرح
قوله تعالى ( إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر ) ( القمر الآية 54 ) فممن ذكره العلامة المير محمد صالح الكشفي الترمذي في مناقب مرتضوي ( ص 48 ط بمبئي بمطبعة محمدي ) نقل عن ابن مردويه في المناقب عن جابر بن عبد الله الأنصاري ما ترجمته قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أول من يدخل الجنة علي بن أبي طالب ، قال أبو دجانة أما أخبرتنا يا رسول الله إن الجنة حرام على الأنبياء حتى أدخل أنا وحرام على سائر الأمم حتى يدخل أمتي ؟ قال : بلى أما علمت أن الله لواءا من نور وعمودا من الياقوت كتب عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله وآل محمد خير البرية وصاحب اللواء وإمام القيامة علي بن أبي طالب ، ثم قال : ما من عبد أحبك وأحسن إليك إلا بعثه الله معنا يوم القيامة ، ثم قرء : في مقعد صدق عند مليك مقتدر ونقل عن مناقب الخصيب عن جابر ما ترجمته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : من أحبك وتولاك جعله الله معنا في منزلنا ، ثم تلا في مقعد صدق عند مليك مقتدر ( ومنهم ) العلامة الشيخ سليمان القندوزي في ينابيع المودة ( ص 132 ط إسلامبول ) أخرج موفق الخوارزمي عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي إن من أحبك وتولاك أسكنه الله الجنة معنا ثم تلا : إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر . ( 74 ) قوله تعالى ( وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس ) ( الحديد الآية 25 ) فممن ذكره السدي في تفسيره عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى : وأنزلنا الحديد ، الآية ، قال : أنزل الله آدم ومعه من الجنة سيف ذي الفقار خلق من ورق أس الجنة ، ثم قال : فيه بأس شديد ، فكان يحارب به آدم أعدائه من الجن والشياطين وكان