شرح
( ومنهم ) الشيخ محمد الكازروني في كتاب ( السيرة المحمدية )
روى أنه خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مرط مرجل من شعر أسود ، فجاء الحسن
ابن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله
ثم قال : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت الآية
وغن عمر بن أبي سلمة لما نزلت : إنما يريد الله الآية وذلك في بيت أم سلمة دعا فاطمة
وحسنا وحسينا فجللهم بكساء وعلي خلف ظهره ، ثم قال : هؤلاء أهل بيتي فأذهب
عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا
( ومنهم ) العلامة النيشابوري في تفسيره ( ج 3 ص 206 بهامش تفسير الطبري
ط الميمنية بمصر )
وروى عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم لما خرج في المرط الأسود جاء الحسن فأدخله ،
ثم جاء الحسين فأدخله ، ثم فاطمة ثم علي عليه السلام ، ثم قال : إنما يريد الله ليذهب
عنكم الرجس ويطهركم تطهيرا وهذه الرواية كالمتفق على صحتها بين
أهل التفسير .
( ومنهم ) الحافظ أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي في ( مشكل الآثار ) ( ج 1
ص 332 ط حيدر آباد الدكن )
حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، حدثنا بكير بن
مسمار عن عامر بن سعد عن أبيه قال : لما نزلت هذه الآية دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم
عليا وفاطمة وحسنا وحسينا عليهم السلام ، وقال اللهم هؤلاء أهل بيتي .
حدثنا فهد ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن جعفر عن
عبد الرحمان البجلي عن حكيم بن سعيد عن أم سلمة قالت : نزلت هذه الآية في رسول الله
وعلي وفاطمة وحسن وحسين إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ويطهركم تطهيرا
حدثنا أبو أمية خالد بن مخلد القطواني ، ثنا موسى بن يعقوب الزمعي ، أخبرني ابن هاشم