تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
السلام ( 1 ) ( إنتهى ) . قال الناصب خفضه الله أقول : ليس هذا في التفاسير ، وإن صح لا يدل على المقصود ( إنتهى ) . أقول هذا أيضا مما رواه ابن مردويه وجه دلالته على المقصود يتوقف على تمهيد مقدمة وهي : أن تمام الآية قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسل إذا دعاكم لما يحيكم الآية وقال فخر الدين الرازي في تفسيره ( 3 ) : إن الفقه قالوا ظاهر الأمر للوجوب ، وتمسكوا بهذه الآية على صحة قولهم من وجهين الوجه الأول أن كل من أمره الله بفعل فقد دعاه إلى ذلك الفعل ، وهذه الآية تدل على أنه لا بد من الإجابة في كل ما دعاه الله إليه ، فإن قيل : قوله : استجيبوا لله أمر فلم قلتم إنه يدل على الوجوب ؟ وهل النزاع إلا فيه ؟ ويرجع حاصل هذا الكلام إلى إثبات إن الأمر للوجوب بناء على أن هذا الأمر يفيد الوجوب ، وهو يقتضي
شرح
( 1 ) وممن أورده وصححه الحافظ أبو بكر بن مردويه ( على ما في تفسيره اللوامع وكشف الغمة ص 95 طبع طهران ) روي بإسناده مرفوعا إلى الإمام الباقر عليه السلام أن هذه الآية قد نزلت في ولاية علي بن أبي طالب . ( ومنهم ) العلامة المير محمد صالح الكشفي الترمذي في ( مناقب مرتضوي ) ( ص 56 ط بمبئي بمطبعة المحمدي ) نقل عن ابن مردويه في المناقب عن الإمام الباقر أن المراد من قوله تعالى إذا دعاكم لما يحييكم ولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( 2 ) كما تقدم في التعليقة المتقدمة فراجع . ( 3 ) ج 15 ص 146 الطبع الجديد