تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
أقول قد روى ذلك ابن مردويه على ما في كتاب كشف الغمة ، فالانكار مردود هو نص في الدلالة على الأفضلية ، لأن من أدن بإذن الله تعالى بين الناس يوم القيامة وينادي أهل الجنة والنار أن لعنة الله على الظالمين ، ينبغي أن يكون منزها عن ساير شوائب الظلم معصوما عن الكبائر والصغائر فيكون أفضل من غيره سيما من مضى أكثر عمره في الكفر والعدوان والله المستعان . قال المصنف رفعه الله درجته الستون إذا دعاكم لما يحييكم ( 1 ) دعاكم ، إلى ولاية علي بن أبي طالب عليهما
شرح
روى الحاكم أبو القاسم الحسكاني بسنده عن محمد بن الحنفية رضي الله عنه عن أبيه علي كرم الله وجهه قال : أنا ذلك المؤذن وروى الحاكم بسنده عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال علي رضي الله عنه في كتاب الله أسماء لي لا يعرفها الناس منها فأذن مؤذن بينهم يقول إلا لعنة الله على الظالمين الذين كذبوا بولايتي واستخفوا بحقي وروى في المناقب عن جابر الجعفي عن الباقر عليه السلام قال : خطب أمير المؤمنين صلوات الله عليه بالكوفة عنه انصرافه من النهروان وبلغه أن معاوية بن أبي سفيان يسبه ويقتل أصحابه فقام خطيبا إلى أن قال : وأنا المؤذن في الدنيا والآخرة قال الله عز وجل : فأذن مؤذن بينهم يقول ألا لعنة الله على القوم الظالمين أنا ذلك المؤذن وقال عز وجل : وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر وأنا ذلك الأذان وروى عن محمد بن الفضيل عن أحمد بن عمر الحلال عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال المؤذن أمير المؤمنين علي صلوات الله عليه يؤذن أذانا يسمع الخلائق والدليل على ذلك وأذان من الله ورسوله قال أمير المؤمنين عليه السلام أنا ذلك الأذان ( 1 ) الأنفال : الآية 24
شرح إحقاق الحق — صفحة 394 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي