قال المصنف رفع الله درجته
الرابعة والخمسون وتواصوا بالصبر ( 1 ) قال ابن عباس ( 2 ) ره هو علي ( ع ) ( إنتهى )
قال الناصب خفضه الله
أقول أنت خبير بأن الصبر صفة من الصفات ، وليس هو من الأسامي حتى يراد
شخص وهذا قريب من السابق ( إنتهى )
أقول
نعم نحن خبير بذلك لكن هيهنا خبر آخر ليس للناصب الجاهل عنه خبر .
شعر :
خبريست نورسيده تومگر خبر ندارى ؟ ! جگر حسود خون شد تومگر جگر ندارى ؟ !
وذلك : لأن ضمير هو في قول ابن عباس هو علي ليس راجعا إلى الصبر كما
توهمه الناصب العاجز عن فهم واضح الكلام بل هو راجع إلى مدلول ضمير الجمع
شرح
( 1 ) والعصر . الآية الأخيرة .
( 2 ) أورده عدة من أعلام القوم ونحن نكتفي بسرد أسماء بعض منهم فنقول :
( منهم ) العلامة الأندلسي القرطبي في تفسيره ( ج 20 ص 180 المطبوع
بمصر سنة 1936 ) قال : قال أبي بن كعب قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم
والعصر : قال صلى الله عليه وسلم تواصوا بالصبر علي رضي الله عنه
( ومنهم ) العلامة المير محمد صالح الكشفي الترمذي في مناقب مرتضوي
( ص 62 ط بمبئي بمطبعة محمدي )
روى عن ابن عباس في قوله تعالى وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر أن الآية نزلت في علي
( ومنهم ) الحافظ أبو بكر بن مردويه في كتاب ( المناقب ) ( كما في
كشف الغمة ص 94 ) قال :
روى عن ابن عباس أنها نزلت في علي عليه السلام .