تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
قال الناصب خفضه الله أقول : هذا من تفاسير الشيعة لا من تفاسير أهل السنة ، وإن صح تدل على علمه بحقية الكتاب ، لا على التنصيص بإمامته وهو المدعى . أقول المدعى من الاستدلال بالآية إثبات الأفضلية ونسبته بهذا المدعى حاصلة فإن تمام الآية قوله تعالى : أفمن يعلم إنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب ( 1 ) الآية وقد ضرب الله المثل بعلي ( ع ) في أن حال من علم أن ما أنزل الله هو الحق واستجاب مخالف بحال الجاهل الذي لا يستبصر فلا يستجيب ويقصر في المتابعة ولله المثل الأعلى ( 2 ) لكن الناصب الشقي الذي قلبه أعمى لا يتذكر كما قال تعالى : إنما يتذكر أولوا الألباب قال النيشابوري أي إنما ينتفع بالأمثال أولوا الألباب الذين يميزون القشر عن اللباب ( إنتهى ) فليتأمل أولياء الناصب إن من يميز القشر عن اللباب هو ابن أبي قحافة وابن الخطاب أم من عنده علم الكتاب وفصل الخطاب ؟ ! قال المصنف رفعه الله السادسة والأربعون قوله تعالى : ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ( 3 ) قال علي ( ع ) ( 4 ) يا رسول الله : ما هذه الفتنة ؟ قال يا علي : بك ،
شرح
الرعد . الآية 19 ( 2 ) مقتبس من قوله تعالى في سورة النحل . الآية 60 ( 3 ) العنكبوت . الآية 2 . ( 4 ) ذكره الحافظ أبو بكر بن مردويه في كتاب ( المناقب ) ( كما في كشف الغمة ص 93 ) قال : روى في قوله تعالى ألم أحسب الناس قال علي عليه السلام : قلت يا رسول الله ما هذه