تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
شعر لا تحسبني هويت الطهر حيدرة * بفضله وعلاه في ذوي النسب ولا شجاعته في يوم معركة * ولا التلذذ في الجنات من إرب ولا التبرد من نار الجحيم ولا * رجوت إن ليوم الحشر يشفع لي لكن عرفت هو السر الخفي وإن * أبحته حللوا قتلى وكفرني يصدهم عنه داء دواء له * كالمسك يعرض عنه صاحب الكلب قال المصنف رفع الله درجته الثامنة والثلاثون قوله تعالى : أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوي ( 1 ) المؤمن علي ، والفاسق الوليد نقله الجمهور ( 2 ) ( إنتهى )
شرح
الشونيزية فراجع الريحانة ( ج 5 ص 188 طبع طهران ) ولله در سيدنا آية الله المحسن الأمين الحسيني حشره الله مع أجداده الميامين في تأليفه كتابا حافلا حول أبي نواس وأنهى البحث وأسهب وتقب فليراجع إليه وإلى كتابه النفيس ( أعيان الشيعة ) ثم ديوان أبي نواس من الدواوين الشهيرة وله شروح وتعاليق وطبع مرات بمصر وغيره . ( 1 ) السجدة . الآية 18 . ( 2 ) الرواية مذكورة في كتب القوم وصحاحهم ونقلها جم غفير من أعلام القوم وحملة آثارهم ونحن نشير إلى بعض منهم حسب ما وقفنا عليه حال التحرير فنقول : ( منهم ) الحافظ أحمد في الفضائل ( ص 136 مخطوط تظن كتابتها في المأة السادسة ) حدثنا إبراهيم ، قال : حدثنا حجاج ، قال : حدثنا حماد عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس : أن الوليد بن عقبة قال لعلي عليه السلام ألست أبسط منك لسانا وأملاء منك ، حشوا ، فأنزل الله عز وجل : أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ( ومنهم ) الحافظ أبو نعيم في كتاب ( ما نزل من القرآن في علي ) ( كما في