شرح
( ومنهم ) العلامة الطبري في تفسيره ( ج 30 ص 146 ط الميمنية بمصر )
حدثنا ابن حميد ، ثنا عيسى بن فرقد عن أبي الجارود عن محمد بن علي ( أولئك هم
خير البرية ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنت يا علي وشيعتك
( ومنهم ) ابن الصباغ في فصول المهمة ( ص 105 ط النجف )
عن ابن عباس رضي الله عنه ، لما نزلت هذه الآية : إن الذين آمنوا عملوا الصالحات أولئك
هم خير البرية ، قال لعلي هو أنت وشيعتك تأتي يوم القيامة أنت وهم راضون مرضيون
ويأتي أعدائك غضابا مقمحمين .
( ومنهم ) العلامة السيوطي في الدر المنثور ( ج 6 ص 379 ط مصر )
أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد الله قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل علي
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة
ونزلت إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ، فكان
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقبل علي قالوا : جاء خير البرية .
وأخرج ابن عدي وابن عساكر عن أبي سعيد مرفوعا : علي خير البرية .
وأخرج ابن عدي عن ابن عباس قال : لما نزلت : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات
أولئك هم خير البرية ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : أنت وشيعتك يوم
القيامة راضين مرضيين .
وأخرج ابن مردويه عن علي قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألم تسمع
قول الله : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ، أنت وشيعتك
موعدي وموعدكم الحوض إذا جئت الأمم للحساب تدعون غرا محجلين .
وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : قلت يا رسول الله : من أكرم الخلق على الله ؟
قال : يا عايشة أما تقرئين : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك
هم خير البرية