تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
شرح
رواية ابن مهران فوثب النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخل علي فاطمة فأكب عليها يبكي فهبط جبرئيل ( ع ) بهذه الآية : إن الأبرار يشربون إلى آخره . وفي رواية عن عطاء أن الشعير كان عن أجرة سقي نخل وإنه جعل في كل يوم ثلث منه صيده فآثروا بها . وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس أنه قال في قوله سبحانه : ويطعمون الطعام الخ نزلت في علي كرم الله وجهه وفاطمة بنت رسول الله ( ص ) ولم يذكر القصة والخبر مشهور بين الناس وذكره الواحدي في كتاب البسيط ثم نقل هذه الأشعار إلى م إلى م وحتى متى * أعاتب في حب هذا الفتى وهل زوجت غيره فاطم * وفي غيره هل أتى هل أتى وذكر الآلوسي بعد ذلك كله ، ومن اللطائف أنه سبحانه لم يذكر فيها الحور العين وإنما صرح عز وجل بولدان مخلدين رعاية لحرمة البتول وقرة عين الرسول لئلا تثور غيرتها الطبيعية إذا أحست بضرة وهي في أفواه الطباع البشرية ولو في الجنة مرة ، ولا يخفى عليك أن هذا زهرة ربيع ولا تتحمل الفرك ، ثم التذكير على ذلك أيضا من باب التغليب . ( ومنهم ) العلامة البيضاوي في ( تفسيره ) ( ج 4 ص 235 ط مصطفى محمد بمصر ) عن ابن عباس رضي الله عنه أن الحسن والحسين رضي الله عنهما مرضا فعادهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس فقالوا يا أبا الحسن لو نذرت على ولديك بالنحو المذكور فيما مضى إلى أن قال : فنزل جبرئيل عليه السلام بهذه السورة وقال : خذها يا محمد هناك الله في أهل بيتك . ( ومنهم ) العلامة الشيخ سليمان القندوزي في ( ينابيع المودة ) ( ص 93 ط إسلامبول )
شرح إحقاق الحق — صفحة 168 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي