شرح
أدنيك ولا أقصيك وأن أعلمك وتعي وحق على الله أن تعي فنزلت : وتعيها أذن واعية
( ومنهم ) العلامة الزمخشري في تفسيره ( الكشاف ) ( ج 4 ص 134 ط مصر )
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي رضي الله عنه عند نزول هذه الآية سألت الله أن يجعلها
أذنك يا علي ، قال علي رضي الله عنه : فما نسيت شيئا بعد وما كان لي أن أنسى .
( ومنهم ) العلامة الشيخ عبد الرؤوف المناوي في ( الكواكب الدرية )
( ص 39 ط مطبعة الأزهر بمصر )
قال رسول الله ( ص ) لعلي : إن الله أمرني أن أدنيك وأعلمك لتعي .
( ومنهم ) عبد العزيز الدهلوي في تفسيره ( ج 1 ص 388 ) ( كما في فلك النجاة )
أورد الرواية بعين ما تقدم .
( منهم ) العلامة الثعلبي كما في كتاب العمدة للعلامة ابن بطريق ( ص 151
ط تبريز ) قال في تفسير قوله تعالى : وتعيها أذن واعية ، قال : أخبرني ابن منجويه ،
قال : حدثنا ابن جبان إسحاق بن محبة حدثنا أبي ، حدثنا إبراهيم بن عيسى ، حدثنا علي
ابن علي ، حدثني أبو حمزة الثمالي ، حدثني عبد الله بن الحسين قال : حين نزلت هذه الآية
وتعيها أذن واعية ، قال رسول الله ( ص ) : سألت الله عز وجل أن يجعلها أذنك يا علي ، الحديث
أقول : ابن منجويه في السند هو الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم بن منجويه
بالميم المفتوحة ثم النون الساكنة ثم الجيم المضمومة ثم الواو المفتوحة ثم الياء المشاة
التحتانية الساكنة ، الإصبهاني البردي ، نزيل نيسابور ، المتوفى سنة ( 428 ) فما
في بعض الكتب من ضبط منجويه بالفاء بدل الميم وهم كما لا يخفى .
( ومنهم ) العلامة فخر الدين الرازي في ( تفسيره ) ( ج 30 ص 107
ط البهية بمصر )
وعن النبي صلى الله عليه وسلم عند نزول هذه الآية سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي ، قال
علي : فما نسبت شيئا بعد ذلك وما كان لي أن أنسى .