تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
شرح
حكى الثعلبي عن مجاهد قال : نهوا عن مناجاة النبي ( ص ) حتى يتصدقوا فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب قدم دينارا فتصدق به . وقال علي ( ع ) : إن في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي وتلا هذه الآية . وفي رواية عنه : لما نزلت هذه الآية دعاني رسول الله ( ص ) فقال ما ترى دينارا ؟ قلت : لا يطيقونه إلى آخر ما قدمناه فيما مر . وكان ابن عمر يقول : كانت لعلي عليه السلام ثلاث لو كانت لي واحدة منهن كان أحب إلى من حمر النعم تزويجه فاطمة واعطائه الراية وآية النجوى . ( ومنهم ) العلامة الگنجي الشافعي المتوفى سنة 658 في كفاية الطالب ( ص 120 ط الغري ) ذكر ابن جرير وتابعه الخوارزمي في قوله عز وجل : يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول الآية . قال المفسرون : سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكثروا فأمروا بتقديم الصدقة على المناجاة ، فلم يناجه إلا علي ، قدم دينارا فتصدق به ، ثم نزلت الرخصة وقد ذكرت سنده في غير هذا الباب . وفي ذلك الكتاب ( ص 52 ) . أخبرنا علي بن المقير النجار الأزجي بدمشق عن المبارك بن الحسن بن أحمد ، أخبرنا أبو الحسن بن أحمد ، حدثنا أبو إسحاق المفسر ، أخبرنا عبد الله بن حامد ، أخبرنا أحمد ابن إسحاق الفقيه ، وحدثنا علي بن ظفر بن نصر ، حدثنا علي بن عبد الحميد ، حدثنا أبو عبد الرحمن الأشجعي عن سفيان عن عثمان بن المغيرة عن سالم بن أبي الجعد عن علي بن علقمة الأنماري عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال لما نزلت يا أيها الذين آمنوا دعاني رسول الله ( ص ) فقال لي ما ترى دينارا ؟ إلى آخر ما تقدم عن علقمة الأنماري فيما نقلناه عن تفسير الطبري .