شرح
أبي طالب سبق إلى رسول الله ( ص )
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في الآية قال : نزلت في حزقيل مؤمن آل فرعون
وحبيب النجار الذي ذكر في ياسين وعلي بن أبي طالب
( ومنهم ) العلامة الآلوسي في تفسير روح المعاني ( ج 27 ص 114 ط المنيرية مصر )
أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت في حزقيل مؤمن آل فرعون وحبيب
النجار الذي ذكر في ياسين وعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه وكل رجل منهم سابق
أمته وعلي أفضلهم .
( ومنهم ) العلامة الشيخ سليمان الحسيني البلخي القندوزي في ينابيع
المودة ( ص 60 ط إسلامبول ) .
ابن المغازلي بسنده عن مجاهد عن ابن عباس في قوله تعالى : والسابقون السابقون
قال : سبق يوشع ين نون إلى آخر ما تقدم .
موفق بن أحمد أيضا أخرجه عن مجاهد عن ابن عباس .
وفي ص ( 114 ) أخرج الحمويني بسنده عن سليم بن قيس الهلالي قال : رأيت عليا في مسجد
المدينة في خلافة عثمان أن جماعة من المهاجرين والأنصار يتذاكرون فضائلهم وعلي ساكت ،
فقالوا يا أبا الحسن تكلم فقال يا معشر قريش والأنصار أسألكم ممن أعطاكم الله هذا الفضل
أبأنفسكم أم بغيركم ، قالوا أعطانا الله ومن علينا بمحمد ( ص ) قال : إني وأهل بيتي كنا
نورا ، يسعى بين يدي الله تعالى قبل أن يخلق الله عز وجل آدم بأربعة عشر آلاف سنة ،
فلما خلق الله آدم ( ع ) وضع ذلك النور في صلبه وأهبطه إلى الأرض ، ثم حمله في السفينة
في صلب نوح عليه السلام ثم قذف به في النار في صلب إبراهيم عليه السلام ، ثم لم يزل الله
عز وجل ينقلنا من الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة من الآباء والأمهات لم يكن
واحد منا على سفاح قط ، فقال أهل السابقة وأهل بدر واحد نعم قد سمعناه ، ثم قال :
أنشدكم الله أتعلمون أن الله عز وجل فضل في كتابه السابق على المسبوق في غير آية