شرح
المقصد الأول في باب تزويجه ( ص ) فاطمة عليا أنه ( ص ) قال لها ما ملخصه : إني قد
زوجتك بأول من آمن بي وعرفني وساعدني .
وقال خزيمة بن ثابت مديح علي المرتضى كرم الله وجهه أبياتا وهذا منها
أليس أول من صلى لقبلتهم * وأعلم الناس بالقرآن والسنن
ويؤيد هذا ما روي عن علي المرتضى كرم الله وجهه من قوله
سبقتكم إلى الاسلام كلا * غلاما ما بلغت أوان حلمي
وقال بعض فصحاء العرب ( نظم )
قال لابن ملجم والاقتدار غالبة * هدمت ويلك للاسلام أركانا
قتلت أفضل من يمشي على قدم * وأول الناس إسلاما وإيمانا
والصحيح عند المحققين إن أول من آمن برسول الله ( ص ) خديجة الكبرى وبعدها علي
المرتضى وبعده زيد بن حارثة وبعده أبو بكر وبعده بلال رض الخ
( ومنهم ) العلامة المير محمد صالح الكشفي الترمذي في ( مناقب مرتضوي )
( ص 49 بمبئي بمطبعة محمدي )
نقل عن الخطيب في المناقب والإربلي في كشف الغمة عن ابن عباس ما تقدم .
( ومنهم ) صاحب كتاب أرجح المطالب ( ص 83 كما في فلك النجاة )
أخرج الضحاك والطبراني وابن مردويه
قال رسول الله ( ص ) : سبق يوشع بن نون إلى موسى عليه السلام ، وسبق صاحب ياسين
إلى عيسى عليه السلام ، وسبق علي بن أبي طالب إلى محمد بن عبد الله ( ص ) .
( ومنهم ) العلامة الشوكاني في ( فتح القدير ) ( ج 5 ص 148 ط مصطفى
الحلبي بمصر )
أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله تعالى والسابقون السابقون
قال : يوشع بن نون سبق إلى موسى ، ومؤمن آل ياسين سبق إلى عيسى ، وعلي بن