شرح
وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه وأبو نعيم في ( الدلائل ) عن جابر قال : قدم
على النبي العاقب والسيد ، فدعاهما إلى الاسلام ، فقالا : أسلمنا يا محمد ، فقال : كذبتما
إن شئتما أخبرتكما إلى أن قال : فغدا رسول الله ( ص ) وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن
والحسين ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيباه وأقرا له فقال : والذي بعثني بالحق لو فعلا
لأمطر الوادي عليهما نارا ، قال جابر : فيهم نزلت تعالوا ندع أبنائنا الآية : قال
جابر : أنفسنا وأنفسكم رسول الله ( ص ) وعلي ، وأبنائنا الحسن والحسين ، ونسائنا فاطمة
أخرج مسلم والترمذي وابن المنذر والحاكم والبيهقي عن سعد بن أبي وقاص قال :
لما نزلت هذه الآية : قل تعالوا ، الآية دعا رسول الله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ، فقال
اللهم هؤلاء أهلي .
( ومنهم ) العلامة الآلوسي في ( تفسير روح المعاني ) ( ج 3 ص 167 ط
المنيرية بمصر )
أخرج في الدلائل من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن وفد نجران من
النصارى قدموا ، إلى أن قال : وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ومعه علي
والحسن والحسين وفاطمة الحديث .
وروى أن أسقف نجران لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا ومعه علي وفاطمة
والحسنان قال : يا معشر النصارى إني لأرى وجوها لو سألوا الله تعالى أن يزيل جبلا من
مكانه لأزاله فلا تباهلوا وتهلكوا .
( ومنهم ) العلامة الطنطاوي في تفسيره الجواهر ( ج 2 ص 120 ط مصطفى
البابي الحلبي بمصر )
روى أنهم لما دعوا إلى المباهلة إلى أن قال : فأتوا رسول الله ( ص ) وقد غدا محتضنا
الحسين آخذا بيد الحسن وفاطمة تمشي خلفه وعلي رضي الله عنه خلفها وهو يقول : إذا
دعوت فأمنوا ، فقال أسقفهم يا معشر النصارى : إني لأرى وجوها لو سألوا الله تعالى أن