شرح
( ص 119 ط المحمدية بمصر )
أخرج مسلم عن سعد بن أبي وقاص قال : لما نزلت هذه الآية دعا رسول الله إلى آخر ما تقدم
( ومنهم ) العلامة أبو السعود أفندي شيخ الاسلام في الدولة العثمانية المتوفى
سنة 982 في تفسيره الشهير ( ج 2 ص 143 ط مصر )
روى نزول الآية في الخمسة عليهم السلام .
( ومنهم ) العلامة الحلبي في كتاب ( السيرة المحمدية ) ( ج 3 ص 35
ط مصر ) نقل الحديث ونزول الآية في الخمسة .
( ومنهم ) العلامة المفسر الشهير أبو السعود محمد أفندي العمادي المتوفى سنة 982
في تفسيره المعروف ( ج 1 الطبع الجديد ) وفي المطبوع بهامش تفسير الرازي ( ج 2
ص 143 ) .
( ومنهم ) العلامة الشاه عبد الحق الدهلوي في كتاب ( مدارج النبوة
ص 500 ط بمبئي ) أورد نزول الآية في الخمسة المذكورة .
( ومنهم ) العلامة المير محمد صالح الكشفي الترمذي في كتاب ( مناقب
مرتضوي ) ( ص 44 ط بمبئي بمطبعة محمدي )
روى عن الصواعق المحرقة والكشاف أن المراد من الآية الخمسة الطاهرين بعين
المضمون المتقدم .
( ومنهم ) العلامة الشبراوي في ( الاتحاف بحب الأشراف ص 5 ط
مصطفى الحلبي ) قال الزمخشري : لا دليل أقوى من هذا على فضل أصحاب الكساء
وهم ، علي وفاطمة والحسنان ، ولأنها لما نزلت دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم فاحتضن
الحسين وأخذ بيد الحسن إلى آخر ما تقدم .
( ومنهم ) العلامة الشوكاني في ( فتح القدير ) ( ج 1 ص 316 ط مصطفى
الحلبي بمصر ) .