وقال أيضا في ص 240 :
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال : يلي المهدي أمر الناس
ثلاثين أو أربعين سنة .
أخرجه أيضا نعيم بن حماد في كتاب " الفتن .
وقال أيضا في ص 274 :
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في قصة الدجال قال : ألا وإن
أكثر أتباعه أولاد الزنا ، لابسوا التيجان وهم اليهود ، عليهم لعنة الله ، يأكل ويشرب ،
له حمار أحمر ، طوله ستون خطوة مد بصره ، أعور اليمين ، وإن ربكم عز وجل ليس
بأعور ، صمد لا يطعم فيشمل البلاد البلاء ، ويقيم الدجال أربعين يوما أول يوم
كسنة والثاني كأقل ، فلا تزال تصغر وتقصر حتى تكون آخر أيامه كليلة يوم من
أيامكم هذه ، يطأ الأرض كلها إلا مكة والمدينة وبيت المقدس
ويدخل المهدي عليه السلام بيت المقدس ويصلي بالناس إماما ، فإذا كان يوم
الجمعة وقد أقيمت الصلاة ، نزل عيسى بن مريم عليه السلام بثوبين مشرقين حمر ،
كأنما يقطر من رأسه الدهن رجل الشعر صبيح الوجه أشبه خلق الله عز وجل بأبيكم
إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام ، فيلتفت المهدي فينظر عيسى عليه السلام فيقول
لعيسى : يا بن البتول صل بالناس . فيقول : لك أقيمت الصلاة ، فيتقدم المهدي عليه
السلام فيصلي بالناس ويصلي عيسى عليه السلام خلفه ويبايعه .
ويخرج عيسى عليه السلام فيلتقي الدجال فيطعنه ، فيذوب كما يذوب الرصاص
ولا تقبل الأرض منهم أحد ، لا يزال الحجر والشجر يقول : يا مؤمن تحتي كافر
أقتله .
ثم إن عيسى عليه السلام يتزوج امرأة من غسان ويولد له منها مولود ، ويخرج
حاجا فيقبض الله تعالى روحه في طريقه قبل وصوله إلى مكة .
شرح إحقاق الحق — صفحة 578
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٥٧٨