عن أبي قبيل ، عن أبي رومان ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : يظهر السفياني
على الشام - فذكر الحديث مثل ما تقدم عن " جامع الأحاديث " الحديث الأول .
ومنهم الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في " الفتن والملاحم " ( ج 2 ص 669
ط مكتبة التوحيد بالقاهرة ) قال :
وقال ابن عياش : وأخبرني بعض أهل العلم ، عن محمد بن جعفر قال : قال علي
ابن أبي طالب : يخرج رجل من ولد حسين اسمه اسم نبيكم ، يفرح بخروجه أهل
السماء والأرض .
فقال له رجل : يا أمير المؤمنين فالسفياني ما اسمه ؟
قال : هو من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان رجل ضخم الهامة ، بوجهه آثار
جدري ، وبعينه نكتة بياض ، خروجه المهدي ، ليس بينهما سلطان ، هو يدفع
الخلافة إلى المهدي ، يخرج من الشام ، من وادي من أرض دمشق يقال له : وادي
اليابس ، يخرج في سبعة نفر مع رجل منهم لواء معقود ، يعرفون في لوائه النصر ، يسير
بين يديه على ثلاثين ميلا ، لا يرى ذلك العلم أحد يريده إلا انهزم .
يأتي دمشق ، فيقعد على منبرها ، ويدني الفقهاء والقراء ، ويضع السيف في
التجار وأصحاب الأموال ويستصحب القراء ويستعين بهم على أمورهم ، لا يمتنع
عليه منهم أحد إلا قتله ، ويجهز الجيش إلى المشرق جيشا ، وآخر إلى المغرب ،
وآخر إلى اليمن .
ويولي جيش العراق رجلا من بني حارثة يقال له : قمر بن عباد ، رجل جسيم ، له
غديرتان ، على مقدمته رجل من قومه ، قصير أصلع عريض المنكبين ، يقاتله من
بالشام من أهل المشرق ، وبها يومئذ منهم جند عظيم يقاتلهم فيما بين دمشق وفي
موضع يقال له البنية ، وأهل حمص في حرب أهل المشرق وأنصارهم كل ذلك
يهزمهم السفياني ، ثم ينحاز من بدمشق وحمص مع السفياني ويلتقون وأهل
شرح إحقاق الحق — صفحة 512
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٥١٢