بني هاشم ، في كفه اليسرى خال وعلى مقدمته رجل من بني هاشم يدعى شعيب بن
صالح ، فيهزم أصحابه ( نعيم ) .
عن علي رضي الله عنه قال : إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة بعث في طلب
أهل خراسان ويخرج أهل خراسان في طلب ، المهدي ، فيلتقي هو والهاشمي برايات
سود على مقدمته شعيب بن صالح ، فيلتقي هو وأصحاب السفياني بباب إصطخر
فتكون بينهم ملحمة عظيمة ، فتظهر الرايات السود وتهرب خيل السفياني فعند ذلك
يتمنى الناس المهدي ويطلبونه ( نعيم ) 1 ) .
هامش
1 ) قال الشريف السيد محمد بن عبد الرسول البرزنجي الحسيني الموسوي الشافعي
الشهرزوري المدني في " الإشاعة لأشراط الساعة " ص 91 ط بيروت قال :
( المقام الثالث ) في الفتن الواقعة قبل خروجه وأنسقها مساقا واحدا تقريبا إلى فهم العوام
المقصودين بهذه الرسالة وتكميلا للفائدة ، فنقول :
من الفتن التي قبله أنه ينحصر الفرات عن جبل من ذهب ، فإذا سمع به الناس ساروا إليه ،
واجتمع ثلاثة كلهم ابن خليفة يقتلون عنده ، ثم لا يصير إلى واحد منهم ، فيقول من عنده : والله
لئن تركت الناس يأخذون منه ليذهبن بكليته فيقتتلون عليه حتى يقتل من مائة تسعة وتسعون .
وفي رواية فيقتل تسعة أعشارهم ، وفي رواية من كل تسعة سبعة ، فيقول رجل : لعلي أكون أنا
أنجو . وفي الصحيحين وغيرهما قال صلى الله عليه وسلم ، فمن حضره
فلا يأخذ منه شيئا .
منها خروج السفياني والأبقع والأصهب والأعرج الكندي ، أما السفياني فعن
أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه أنه من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان ، ويزيد هذا هو
أخو معاوية بن أبي سفيان صحابي أسلم مع أبيه وأخيه يوم الفتح ، مات في خلافة أبي بكر
رضي الله عنه ، والسفياني من ولده ، وهو رجل ضخم الهامة ، بوجهه آثار الجدري ، بعينه نكتة
بيضاء - هكذا ورد في حليته عن علي . وأنه يخرج من ناحية مدينة دمشق في واد يقال له
" وادي اليابس " يؤتى به في منامه فيقال له : قم فأخرج ، فيقوم فلا يجد أحدا ، ثم يؤتى الثانية
فيقول له مثل ذلك ، ثم يقال له في الثالثة : قم فأخرج فانظر إلى باب دارك ، فينحدر في الثالثة إلى
باب داره فإذا هو بسبعة نفر أو تسعة معهم لواء ، فيقولون : نحن أصحابك ، مع رجل منهم لواء
معقود لا يعرفون في لوائه النصر ، يستفرش يديه على ثلاثين ميلا ، لا يرى ذلك العلم أحد إلا
انهزم ، فيخرج فيهم ويتبعهم ناس من قريات الوادي ، وبيد السفياني ثلاث قضبان لا يقرع بها
أحد إلا مات ، فيسمع به الناس ، فيخرج صاحب دمش فيلقاه ليقاتله ، فإذا نظر إلى رايته انهزم ،
فيدخل السفياني في ثلاثمائة وستين راكبا دمشق ، وما يمضي عليه شهر حتى يجتمع عليه
ثلاثون ألفا من كلب وهم أخواله . وعلامة خروجه أنه يخسف بقرية من قرى دمشق ولعلها
" حرستا " ويسقط الجانب الغربي من مسجدها ، ثم يخرج الأبقع والأصهب ، فيخرج
السفياني من الشام والأبقع من مصر والأصهب من الجزيرة - أي جزيرة العرب - لا جزيرة ابن
عمر فإنها داخلة في جزيرة العرب ، ويخرج الأعرج الكندي بالمغرب ، ويدوم القتال بينهم
ويغلب السفياني على الأبقع والأصهب .
ويسير صاحب المغرب فيقتل الرجال ويسبي النساء ، ثم يرجع حتى ينزل الجزيرة إلى
السفياني على قيس ، فيظهر السفياني على قيس ويحوز ما جمعوا من الأموال ، ويظهر على
الرايات الثلاث . . . الخ .