ومنها
حديث حذيفة
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة المولوي المتقي الهندي في " البرهان في علامات مهدي آخر
الزمان " ( ص 92 ط مطبعة الخيام بقم ) قال :
وأخرج أبو نعيم عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ويح هذه
الأمة من ملوك جبابرة يقتتلون ويخيفون المطيعين إلا من أظهر طاعتهم ، فالمؤمن
التقي ليصانعهم بلسانه ، ويفر منهم بقلبه وجنانه ، فإذا أراد الله تعالى أن يعيد الاسلام
عزيزا قصم كل جبار عنيد وهو القادر على ما يشاء أن يصلح أمة بعد فسادها ، يا
حذيفة لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يملك من أهل بيتي رجل
تجري الملاحم على يديه ، ويظهر الاسلام ، لا يخلف وعده وهو سريع الحساب .
ومنهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي
الشافعي من علماء المائة السابعة في كتابه " عقد الدرر في أخبار المنتظر " ( ص 17
ط القاهرة في مكتبة عالم الفكر ) قال :
وعن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يلتفت
المهدي وقد نزل عيسى بن مريم كأنما يقطر من شعره الماء فيقول المهدي : تقدم صل
بالناس . فيقول عيسى : أما أقيمت الصلاة لك ، فيصلي خلف رجل من ولدي - وذكر
باقي الحديث .
أخرجه الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني في " معجمه " وأخرجه
الحافظ أبو نعيم في " مناقب المهدي " .
شرح إحقاق الحق — صفحة 182
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص١٨٢