تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
المحسن ذكرها في كتاب " المنامات " من تأليفه وقال : حدث القاضي أبو علي التنوخي قال : حدثني أبي ، يعني أبا القاسم ، وذكر الحكاية . أنبأنا بذلك أبو محمد عبد اللطيف بن يوسف بن علي ، عن أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن سلمان ، عن أبي عبد الله الحميدي قال : أخبرنا غرس النعمة ، وأبو الحسن الكرخي المذكور هو من كبار أصحاب أبي حنيفة وله من المصنفات مختصر الكرخي في الفقه . وقريب من هذه الحكاية ما قرأت بخط أبي غالب عبد الواحد بن مسعود بن الحصين في تاريخه ، وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمود بن هبة الله بن النجار عنه قال : حدثني الشيخ نصر الله بن مجلي مشارف الصناعة بالمخزن ، وكان من الثقات الأمناء ، أهل السنة ، قال : رأيت في المنام علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقلت : يا أمير المؤمنين تفتحون مكة فتقولون : من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ثم يتم على ولدك الحسين يوم الطف ما تم ؟ فقال لي عليه السلام : أما سمعت أبيات الجمال ابن الصيفي في هذا ؟ فقلت : لا ، فقال : اسمعها منه ، ثم استيقظت ، فباكرت إلى دار الحيص بيص فخرج إلي فذكرت له الرؤيا فشهق وأجهش بالبكاء ، وحلف بالله إن كانت خرجت من فمي أو خطي إلى أحد وإن كنت نظمتها إلا في ليلتي هذه : ملكنا فكان العفو منا سجية * فلما ملكتم سال بالدم أبطح وحللتم قتل الأسير وطالما * غدونا عن الأسرى نعف ونصفح ولا غرو فيما بيننا من تفاوت * فكل إناء بالذي فيه ينضح .
شرح إحقاق الحق — صفحة 488 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي