تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
مرة من ذلك فدخل فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم ، فجعله في حجره فقال له جبريل : أتحب ابنك يا محمد ، قال : نعم ، قال : أما إن أمتك ستقتله ، ثم مال بجناحيه إلى أرض كربلاء ، فقال : بأرض هذه تربتها ، ثم صعد جبريل وخرج النبي صلى الله عليه وسلم من البيت وهو حامل حسينا على عنقه وبيده القبضة وهو يبكي ، فقالت فاطمة : ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال : ابني تقتله أمتي بأرض هذه تربتها ، أخبرني به جبريل . حديث محمد بن صالح رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في " مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر " ( ج 7 ص 135 ط دار الفكر ) قال : وعن محمد بن صالح : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخبره جبريل أن أمته ستقتل حسين بن علي ، فقال : يا جبريل أفلا أراجع فيه . قال : لا ، لأنه أمر قد كتبه الله . حديث أنس بن مالك قد رويناه عن أعلام العامة في ج 11 ص 403 ، ونستدرك هيهنا عن كتبهم التي لم نرو عنها فيما سبق : فمنهم العلامة كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة الحلبي المولود سنة 588 والمتوفى 660 في " بغية الطلب في تاريخ حلب " ( ج 6 ص 2600 ط دمشق ) قال : وقلت : وقد ذكر أبو حاتم بن حبان حديث إخبار ملك القطر عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم يقتل الحسين في المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع ، ورفعه