تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
ومنهم العلامة الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الخوافي [ الخافي ] الحسيني الشافعي في " التبر المذاب " ( ص 75 ) قال : وأما الحسين عليه السلام فإنه خرج من مكة سابع ذي الحجة سنة ستين ، فلما وصل بستان بني عامر لقي الفرزدق الشاعر - وكان يوم التروية - فقال : يا بن رسول الله ما أعجلك من الحج ؟ فقال : لو لم أعجل لأخذت ، أخبرني عما ورائك ؟ فقال : يا بن رسول الله قلوبهم معك وسيوفهم عليك مع بني أمية ، فارجع يا بن رسول الله . فقال عليه السلام : يا فرزدق إن هؤلاء قوم لزموا طاعة الشيطان ، وتركوا طاعة الرحمن ، وأظهروا الفساد في الأرض : وأبطلوا الحدود ، وشربوا الخمور ، واستأثروا بأموال الفقراء والمساكين ، وأنا من قام بنصرة دين الله وإعزاز شرعه وإظهار دينه والجهاد في سبيله ليكون كلامه هي العليا . فقال له الفرزدق : خار الله لك ، وبلغك أملك ، ثم فارقه . ومن كلامه عليه السلام " خير المعروف ما لم يتقدمه مطل " رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة الشيخ أبو المعالي محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن حمدون في " التذكرة الحمدونية " ( ص 267 ط بيروت ) قال : ومن كلام الحسين بن علي : [ خير ] المعروف ما لم يتقدمه مطل ولم يتبعه من ، الوحشة من الناس على قدر الفطنة بهم ، النعمة محنة ، فإن شكرت كانت كنزا ، وإن كفرت صارت نقمة . قوله عليه السلام " لا يدخل الملائكة بيتا فيه كلب " رواه جماعة من الأعلام في كتبهم :