صحبته حتى والله عرفت من أحب ومن أبغض ولمن أقر ولمن يفي ومن دعا له ومن دعا عليه ، ولما بلغ معاوية موت الحسن خر ساجدا .
فلا حول ولا قوة إلا بالله ، قل : يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح
العليم .
شرح إحقاق الحق — صفحة 607
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٦٠٧