تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١
ومنهم الحافظ ابن عساكر في ( تاريخ دمشق - ترجمة سيدنا الإمام الحسن عليه السلام ) ( ص 234 ط بيروت ) قال : أخبرنا أبو العز ابن كادش فيما قرأ علي إسناده وقال : اروه عني وناولني إياه ، أنبأنا أبو علي محمد بن الحسين ، أنبأنا المعافي بن ذكر - فذكر مثل ما تقدم عن ( تهذيب الكمال ) بعينه متنا وسندا ، وفيه ( ربيت في حجور الاسلام ) . ومنهم الحافظ المؤرخ ابن منظور الأفريقي الخزرجي الأنصاري في ( مختصر تاريخ دمشق ) ( ج 7 ط 46 ط دمشق ) قال : قال عمر بن علي بن أبي طالب : لما قبض الحسن بن علي ووقف على قبره محمد بن علي - فذكر مثل ما تقدم عن ( تهذيب الكمال ) بعينه . ومنهم الفاضل المعاصر محمد رضا أمين مكتبة جامعة فؤاد الأول سابقا في كتابه ( الحسن والحسين سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ( ص 59 ط دار الكتب العلمية - بيروت ) قال : لما دفن الحسن رضي الله عنه ، وقف محمد ابن الحنفية أخوه على قبره فقال : ( لئن عزت حياتك ، لقد هدت وفاتك ، ولنعم الروح روح تضمنه كفنك ، ولنعم الكفن كفن تضمن بدنك ، وكيف لا تكون هكذا وأنت عبقة الهدى ، وخلف أهل التقوى ، وخامس أصحاب الكساء ، غذتك بالتقوى أكف الحق ، وأرضعتك ثدي الإيمان ، وربيت في حجر السلام ، فطبت حيا وميتا ، وإن كانت أنفسنا غير سخية بفراقك ! رحمك الله أبا محمد ) . وفي رواية أن محمدا وقف على قبره وقال : ( أبا محمد ، لئن طابت حياتك ، لقد فجع مماتك ، وكيف لا تكون كذلك وأنت