تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
مستدرك من أحب حسنا عليه السلام فقد أحب رسول الله صلى الله عليه ومن أبغضه فقد أبغض رسول الله رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة عبد الرحمن بن يحيى العلمي اليماني في ( الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة من الزلل والتضليل والمجازفة ) ( ص 212 ط عالم الكتب - بيروت ) قال : ثم ذكر أبو رية شيئا من فضائل علي رضي الله عنه ، ولا نزاع في ذلك ، وقد جاء عن أبي هريرة أحاديث كثيرة في فضائل أهل البيت تراها في خصائص علي والمستدرك وغيرهما ، ولو لم يكن له إلا قصته عند وفاة الحسن بن علي ، كان الحسن قد استأذن عائشة أن يدفن مع جده النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت ، فلما مات قام مروان ومن معه من بني أمية في منع ذلك ، فثار أبو هريرة وجعل يقول : أتنفسون على ابن نبيكم بتربة تدفنونه فيها ، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني ( انظر المستدرك 3 : 71 ) وجرى له يومئذ مع مروان ما جرى مما تقدم بعضه ص 149 وباقيه في البداية 8 : 108 .