تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
لتجعل في عنقه السخاب ، فلما جاء التزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والتزم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه - ثلاث مرات . وقال أيضا في ص 227 : عن أبي هريرة قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم في طائفة النهار لا يكلمني ولا أكلمه حتى أتى سوق بني قينقاع فجلس بفناء بيت فاطمة ، فقال : أثم لكع ، أثم لكع ، فحبسته شيئا فظننت أنها تلبسه سخابا أو تغسله ، فجاء يشتد حتى عانقه وقبله وقال : اللهم أحببه ، وأحب من يحبه . عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال لحسن : اللهم إني أحبه ، فأحبه وأحبب من يحبه . ومنهم العلامة الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي في ( الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان ) ( ج 9 ص 57 ط بيروت ) قال : أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا يحيى بن آدم ، حدثنا ورقاء بن عمر ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن نافع بن جبير ، عن أبي هريرة قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوق من أسواق المدينة ، فانصرف وانصرفت معه ، فقال : ادع الحسن بن علي . فجاء الحسن يمشي وفي عنقه الشحاب ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده هكذا ، فقال الحسن بيده هكذا ، فأخذه وقال : اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه . قال أبو هريرة : فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي بعد ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال . قال أبو حاتم : هكذا ثناه عبد الله بن محمد بالشين والحاء وإنما هو السخاب بالسين والخاء .