كل منهما والرجل ينظر إليهما ، فرأى أن كل واحد منهما يحسن الوضوء جيدا ، وفهم
أنه هو الذي لا يحسن الوضوء ويقصدان إرشاده .
فقال لهما : إني أشكر لكما حسن إرشادكما وكمال أدبكما ، وأعترف بأني أنا الذي
لا أحسن الوضوء ، وقد تعلمت منكما الآن كيف أتوضأ ، وهأنذا أعيد الوضوء
أمامكما . ( الدروس التهذيبية ) .
شرح إحقاق الحق — صفحة 313
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٣١٣