تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
كنت جالسا إلى ابن عمر فقال له رجل : ما تقول في دم البعوض يكون في الثوب ؟ قال : ممن أنت ؟ قال : من أهل العراق . قال : انظر - فذكر الحديث مثل ما تقدم عن ( التبر المذاب ) . ومنهم العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في ( آل محمد ) ( ص 71 ) فذكر مثل ما تقدم ، وقال في الهامش : رواه الترمذي يرفعه بسنده عن ابن عمر . ومنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى 711 في ( مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ) ( ج 7 ص 118 ط دار الفكر ) قال : قال ابن أبي نعيم : كنت جالسا إلى ابن عمر - فذكر الحديث مثل ما تقدم . ومنهم الحافظ أبو العلي محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري الهندي المتوفى سنة 53 في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ) ( ج 10 ص 275 ط دار الفكر في بيروت ) قال : في شرح قول الترمذي : ( حدثنا عقبة بن مكرم البصري العمي ، أخبرنا وهب بن جرير بن حازم ، أخبرنا أبي عن محمد بن أبي يعقوب ، عن عبد الرحمن أبي نعم : إن رجلا من أهل العراق سأل ابن عمر عن دم البعوض يصيب الثوب . فقال ابن عمر : انظروا إلى هذا يسأل عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا . هذا حديث صحيح . وقد رواه شعبة عن محمد بن أبي يعقوب ، وقد روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا ، وابن أبي نعم هو عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي ) . قوله ( إن رجلا من أهل العراق ) أي الكوفة فإنها والبصرة تسميان عراق العرب ( عن دم البعوض يصيب الثوب ) وفي رواية البخاري في الأدب : سأله رجل عن