تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
ومنها حديث عائشة رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم الفاضل المعاصر عبد المعطي أمين قلعجي في ( آل بيت الرسول ) ( ص 251 ط القاهرة سنة 1399 ) قال : عن عائشة قالت : دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة ابنته في شكواه الذي قبض فيه ، فسارها بشئ فبكت ، ثم دعاها فسارها فضحكت ، قالت : فسألتها عن ذلك فقالت : سارني النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرني أنه يقبض في وجعه الذي توفي فيه ، فبكيت ، ثم سارني فأخبرني أني أول أهل بيته أتبعه فضحكت . وقال أيضا في ص 252 : عن عروة بن الزبير أن عائشة حدثته - فذكر مثل ما تقدم باختلاف يسير في اللفظ . وقال أيضا : عن عائشة : اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم فلم يغادر منهن امرأة ، فجاءت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : مرحبا بابنتي . فأجلسها عن يمينه أو عن شماله . ثم إنه أسر إليها حديثا فبكت فاطمة ، ثم إنه سارها فضحكت أيضا ، فقلت لها : ما يبكيك ؟ فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن .