تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
عن علي رضي الله عنه قال : خطبت فاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لي مولاة لي : هل علمت أن فاطمة قد خطبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : لا . قالت : فقد خطبت فما يمنعك أن تأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيزوجك . فقلت : وعندي شئ أتزوج به ؟ فقالت : إنك أن جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجك ، والله ما زالت ترجيني حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جلالته وهيبة ، فلما قعدت بين يديه أفحمت ، فوالله ما استطعت أن أتكلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما جاء بك ألك حاجة ؟ فسكت ، فقال : ما جاء بك ألك حاجة ؟ فسكت فقال : لعلك جئت تخطب فاطمة ؟ فقلت : نعم . فقال : وهل عندك من شئ تستحلها به ؟ فقلت : لا والله يا رسول الله . فقال : ما فعلت درع سلحتكها ، فوالذي نفس علي بيده أنها حطمية ما ثمنها أربعمائة درهم ، فقلت : عندي . فقال : زوجتك فابعث بها إليها تستحلها بها ، فإن كانت لصداق فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ق في الدلائل ، والدولابي في الذرية الطاهرية ) . ومنها حديث ابن عباس رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني المتوفى سنة 360 في ( المعجم الكبير ) ( ج 11 ص 346 ط مطبعة الأمة بغداد ) قال : حدثنا عبدان بن أحمد ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا الخليل بن موسى ، عن خالد الحذاء ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : إن علي بن أبي طالب لما أراد أن