تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
قال ذلك ؟ قلت : فاطمة . قال : صدقت ، إنها بضعة مني ( قط في الإفراد ) . وقال أيضا في ص 118 : عن علي رضي الله عنه إنه كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أي شئ خير للمرأة ؟ فسكتوا . قال : فلما رجعت قلت لفاطمة : أي شئ خير للنساء ؟ قالت : لا يرين الرجال ولا يرونهن ، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنما فاطمة بضعة مني ( البزار ، حل ) وضعف . وروى الحافظ المذكور مثل ما تقدم في كتابه ( مسند علي بن أبي طالب عليه السلام ) ص 153 ط المطبعة المزبورة . ومنهم الفاضل المعاصر الشيخ أبو بكر جابر الجزائري في كتابه ( العلم والعلماء ) ( ص 238 ط دار الكتب السلفية بالقاهرة سنة 1403 ) قال : أخرج أبو نعيم في ( حلية الأولياء ) بسنده إلى أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله : ما خير للنساء ؟ فلم ندر ما نقول ، فسار علي إلى فاطمة فأخبرها بذلك فقالت : فهلا قلت له : خير لهن أن لا يرين الرجال ولا يروهن ، فرجع فأخبره بذلك ، فقال له : من علمك هذا ؟ قال : فاطمة . قال : إنها بضعة مني ! . فهذه الرواية وقد وردت من عدة طرق تشهد بما أوتيت الزهراء من علم وفضل ، وما كانت عليه من حياء واحتشام يضرب بهما المثل في حياة الناس .