تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
على ما هو خير لكما من ذلك ؟ إذا أويتما إلى فراشكما فسبحوه ثلاثا وثلاثين ، وكبروه ثلاثا وثلاثين ، وهللوه أربعا وثلاثين ، فذلك مائة على اللسان وألف في الميزان ( ابن جرير ) . ورويا أيضا في ج 6 ص 306 الحديث مثل ما تقدم . ومنهم الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 في كتابه ( مسند فاطمة عليها السلام ) ( ص 102 ط المطبعة العزيزية بحيدر آباد الهند ) . فذكر مثل ما تقدم عن ( جامع الأحاديث ) بعينه . ومنهم العلامة المولوي الشيخ علاء الدين المتقي الهندي في ( كنز العمال ) ( ج 20 ص 57 ط حيدر آباد ) . روى الحديث الشريف مثل ما تقدم عن ( جامع الأحاديث ) . ومنهم العلامتان الشريف عباس أحمد صقر وأحمد عبد الجواد في القسم الثاني من ( جامع الأحاديث ) ( ج 4 ص 612 ط دمشق ) قالا : عن أبي مريم قال : سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : إن فاطمة رضي الله عنها كانت تدق الدرمك بين حجرين حتى مجلت يداها ، فقلت لها : ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسليه خادما ! ففعلت ذلك لليلة أو ليلتين ، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيته أخبر أن فاطمة أتته لحاجة ، فلما أبطا عليها رجعت إلى بيتها ، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد دخلنا فراشنا ، فلما استأذن علينا تحشحشنا لنلبس علينا ثيابنا ، فلما سمع ذلك قال : كما أنتما في لحافكما