تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
يا فاطمة بنت محمد فأنت خير النساء التي تصعب أهلها ، أولا أدلكما على خير من الذي تريدان ، إذا أخذتما مضجعكما فكبرا الله ثلاثا وثلاثين تكبيرة واحمدا الله ثلاثا وثلاثين وسبحا الله ثلاثا وثلاثين ثم اختماها بلا إله إلا الله ، فذلك خير لكما من الذي تريدان ومن الدنيا وما فيها ( ابن جرير ) . وروى أيضا مثله في كتابه ( مسند فاطمة عليها السلام ) ص 109 ط حيدر آباد وقال أيضا في ( مسند علي بن أبي طالب عليه السلام ) ج 1 ص 184 : عن علي رضي الله عنه قال : قلت لفاطمة لو أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسألته خادما فإن قد أجهدك العمل ، فأتته فلم يوافقه . فقال : ألا أدلكما على خير مما سألتماني إذا آويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين وكبرا أربعا وثلاثين ، ذلك مائة على اللسان وألف في الميزان ( ع ، وابن جرير ) . وروى أيضا مثله بعينه في ( مسند فاطمة عليها السلام ) ص 109 الطبع المذكور . ومنهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر والشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في ( جامع الأحاديث ) ( القسم الثاني ج 4 ص 21 وص 620 ط دمشق ) . فذكر مثل ما تقدم عن ( مسند علي بن أبي طالب عليه السلام ) باختلاف يسير في اللفظ . وقالا في آخره : ( ابن جرير وسمويه ) . ورويا أيضا في ج 6 ص 312 وص 313 مثل ما تقدم .