تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
والنسائي . ومنهم العلامة أبو عبد الله جمال الدين محمد بن عبد الرحمن بن عمر الحبيش الوصابي المتوفى سنة 782 في كتابه ( البركة في فضل السعي والحركة ) ( ص 51 ط الفجالة الجديدة بمصر ) قال : وروي أن فاطمة رضي الله عنها جرت بالرحى حتى أثرت في يدها ، ومجلت وأوقدت تحت القدر حتى دكنت ثيابها ، وقمت البيت حتى اغبرت ثيابها ، واستقت بالقربة حتى أثرت في نحرها وأصابها من ذلك ضر ، فأنت إلى أبيها صلى الله عليه وسلم تشكو إليه ما لقيت من ذلك وتطلب خادما ، فقال لها ولعلي : أدلكما على ما هو خير لكما من خادم ، إذا أخذتما مضاجعكما فسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين وكبرا أربعا وثلاثين ، فهو لكما من خادم . ومنهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب ( جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب ) ( ص 41 والنسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان ) قال : وقال علي لفاطمة ذات يوم : والله لقد سنوت حتى لقد شكوت صدري ، وقد جاء الله أباك بسبي فاذهبي فاستخدميه منه ، قالت : وأنا والله لقد طحنت حتى مجلت يداي ، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما حاجتك يا بنية ؟ قالت : جئت لأسلم عليك واستحيت أن تسأله شيئا ورجعت . فقال لها : ما معك ؟ قالت : استحييت أن أسأله ، فأتياه جميعا فقال علي : يا رسول الله لقد سنوت حتى اشتكيت صدري ، وقالت فاطمة : وقد طحنت حتى مجلت يداي وقد جاء الله بسبي فأخدمنا . قال :