نساء العالمين
ومنهم العلامة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي المتوفى سنة 458
في كتاب ( دلائل النبوة ) ( ج 6 ص 364 طبع دار الكتب العلمية في بيروت ) قال :
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو بكر : أحمد بن الحسن القاضي ، قالا حدثنا
أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، حدثنا أبو نعيم
حدثنا زكريا بن أبي زائدة ، عن فراس ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة ،
قالت : أقبلت فاطمة رضي الله عنها تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله
عليه وسلم ، فقال : مرحبا بابنتي ، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ، ثم أسر إليها
حديثا فبكت ، فقلت : استخصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث لم تبكين ؟
ثم أسر إليها حديثا فضحكت ، فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن ؟
فسألتها عما قال لها ، فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى إذا قبض سألتها ، فقالت : إنه أسر إلي أن جبريل عليه السلام كان يعارضني
بالقرآن كل سنة مرة ، وإنه عارضني به العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي ،
وإنك أول أهل بيتي لحوقا بي ، ونعم السلف أنا لك ، فبكيت لذلك ثم قال : ألا
ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة أو نساء المؤمنين ؟ فضحكت .
رواه البخاري في الصحيح عن أبي نعيم ، وأخرجه مسلم من وجه آخر عن
زكريا .
وفي ج 7 ص 164 :
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، قال أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار ، قال
حدثنا أبو مسلم ، قال حدثنا سهل بن بكار ، قال حدثنا أبو عوانة ، عن فراس ،
شرح إحقاق الحق — صفحة 105
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص١٠٥