تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
أخرجه الطبراني في الكبير . وعنده في الأوسط من طريق عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يا بني هاشم إني قد سألت الله عز وجل أن يجعلكم نجيا ، وسألته أن يهدي ضالكم ويؤمن خائفكم ويشبع جائعكم . وإن العباس أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني انتهيت إلى قوم يتحدثون فلما رأوني سكتوا وما ذاك إلا أنهم يبغضونا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو قد فعلوها ، والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحبكم بحبي ، أيرجون أن يدخلوا الجنة بشفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب . وعن علي رضي الله عنه عن ذرة ابنة أبي لهب رضي الله عنها قالت : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا حتى استوى على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ما بال رجال يؤذوني في أهل بيتي ، والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحبني ، ولا يحبني حتى يحب ذوي . ومنها حديث ابن عباس رواه جماعة من أعلام القوم في كتبهم : فمنهم العلامة المعاصر السيد محمد بن علي الأهدلي الحسيني الشافعي اليماني في " نثر الدر المكنون " ( ص 133 ط مطبعة زهران بمصر ) قال : وأخرج ابن ماجة عن ابن عباس : كنا نلقى قريشا وهم يتحدثون فيقطعون حديثهم ، فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : وما بال أقوام