تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
ومنهم العلامة شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي الشافعي في " استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ذي الشرف " ( ص 28 والنسخة مصورة من مخطوطة مكتبة عاطف أفندي بإسلامبول ) قال : وعن العباس " رض " قال : كنا نلقى النفر من قريش وهم يتحدثون فيقطعون حديثهم ، فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال - فذكر مثل ما تقدم عن كتاب " آل بيت الرسول " . وقال أيضا في ص 29 : وعن عبد الله بن الحارث أيضا ، عن عبد المطلب بن ربيعة رضي الله عنه قال : دخل العباس رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنا لنخرج فنرى قريشا تحدث فإذا رأونا سكتوا ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ودر عرق بين عينيه ثم قال : والله لا يدخل قلب امرئ مسلم إيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي . أخرجه أحمد والبغوي وكذا الترمذي في جامعه لكن بلفظ " حتى يحبكم لله ولرسوله " ، وهو عند محمد بن نصر المروزي بلفظ " والذي نفسي بيده لا يدخل قلب أحد الإيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي " الحديث . وسمى الصحابي المطلب ابن ربيعة . ورويناه من طريق أبي الضحى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء العباس رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنك تركت فينا ضغائن منذ صنعت الذي صنعت . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تبلغوا الخير - أو قال الإيمان - حتى يحبوكم لله ولقرابتي ، أترجو سلهب ( حي من مراد ) شفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب .