تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
الذي يقبل التوبة عن عباده ) فعرض لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوبة إلى قوله ( ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله ) [ هم ] الذين قالوا هذا إن تتوبوا إلى الله وتستغفرونه . ومنهم العلامة الشيخ أبو عبد الله محمد بن المدني جنون المغربي الفاسي المالكي المتوفى بعد سنة 1278 في كتابه ( الدرر المكنونة في النسبة الشريفة المصونة ) ( ص 11 ط المطبعة الفاسية ) قال : وقال تعالى ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ) إلى قوله ( يفعلون ) روى الطبراني في ( المعجم الكبير ) وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه في تفاسيرهم كلهم عن ابن عباس قال : لما نزل قوله تعالى ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) الآية ، قالوا : يا رسول الله من هؤلاء الذين أمرنا الله مودتهم ؟ قال : علي وفاطمة وأبناؤهما . ومنهم العلامة الشيخ محمد المهدي الفاسي المالكي في ( مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات ) ( ص 184 ط الباكستان ) قال : وأما ذوو القربى فروى الواحدي في تفسيره بسنده عن ابن عباس قال : لما نزل قوله تعالى ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) قالوا : يا رسول الله من هؤلاء الذين أمرنا الله تعالى بمودتهم ؟ قال : علي وفاطمة وأبناؤهما ، وأما عترته فقيل العشيرة وقيل الذرية ، فأما العشيرة فهي الأهل الأدنون ، وأما الذرية فنسل الرجل وأولاد بنت الرجل ذريته ، ويدل عليه قوله تعالى ( ومن ذريته داود ) إلى قوله ( وعيسى ) ولم يتصل عيسى بإبراهيم إلا من جهة أمه مريم . إنتهى .