تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
ومنهم العلامة شمس الدين محمد بن يوسف الزرندي المتوفى سنة 750 في ( بغية المرتاح إلى طلب الأرباح ) ( ص 90 والنسخة مصورة من مخطوطة إحدى مكاتب لندن ) قال : فلما نزلت ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) الآية ، دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة وعليا والحسن والحسين في بيت أم سلمة وقال : اللهم إن هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . ومنهم العلامة الشيخ تقي الدين أبو الحسن علي بن عبد الكافي بن علي الأنصاري الخزرجي الشافعي السبكي المتوفى سنة 756 في ( الابهاج في شرح المنهاج ) ( ج 2 ص 365 ط دار الكتب العلمية في بيروت سنة 1404 ) قال : قال : ( الرابعة ) قالت الشيعة إجماع العترة حجة لقوله تعالى ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) وهم علي وفاطمة وأبناؤهما رضي الله عنهم ، لأنها لما نزلت لف عليه السلام عليهم كساء وقال : هؤلاء أهل بيتي ، ولقوله عليه السلام : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي . قالت الشيعة : إجماع أهل البيت حجة ، وقالوا أيضا كما نقله الشيخ أبو إسحاق في شرح اللمع ، أما الكتاب فقوله تعالى ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) فقد نفا عنهم الرجس والخطأ رجس فيكون منفيا عنهم ، وأهل البيت هم علي وفاطمة وأبناؤهما الحسن والحسين رضي الله عنهم ، لأنه كما روى الترمذي لما نزلت هذه الآية لف النبي صلى الله عليه وسلم كساء وقال : هؤلاء أهل بيتي وخاصتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .