عن ربعي بن حراش ، عن علي بن أبي طالب قال : لما كان يوم الحديبية خرج
إلينا ناس من المشركين فيهم سهيل بن عمرو وأناس من رؤساء المشركين ، فقالوا :
يا رسول الله خرج إليك ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا وليس لهم فقه في الدين ،
وإنما خرجوا فرارا من أموالنا وضياعنا فارددهم إلينا . قال : فإن لم يكن لهم فقه
في الدين سنفقههم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا معشر قريش لتنتهن أو ليبعثن
الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين ، قد امتحن الله قلبه على الإيمان .
قالوا : من هو يا رسول الله ؟ فقال له أبو بكر : من هو يا رسول الله ؟ وقال عمر :
من هو يا رسول الله ؟ قال : هو خاصف النعل ، وكان قد أعطى عليا نعله يخصفها ،
ثم التفت إلينا علي فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من كذب علي
متعمدا فليتبوأ مقعده من النار .
شرح إحقاق الحق — صفحة 28
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٢٨