غفر الله لك ولذريتك ولولدك ولأهلك ولشيعتك ولمحبي شيعتك ، فأبشر فإنك
الأنزع البطين . قال في النهاية : وفي صفة علي ( البطين الأنزع ) أي العظيم البطن
من العلم والإيمان .
ومنهم العلامة محمد بن عبد الرحمن السخاوي الشافعي في ( استجلاب
ارتقاء الغرف ) ( ص 40 نسخة إسلامبول ) .
روى الحديث بمثل ما تقدم عن ( تفسير آية المودة ) .
شرح إحقاق الحق — صفحة 486
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٤٨٦