فلحقته وأخذت الكتاب منه ، قال : فانصرف أبو بكر وهو كئيب قال يا رسول الله
أنزل في شئ ؟ قال : ( لا إلا أني أمرت أن أبلغه أنا أو رجل من أهل بيتي ) .
ومنهم العلامة أبو القاسم علي بن الحسن الشهير بابن عساكر في ( تاريخ
دمشق ) ( ج 2 ص 376 ط بيروت ) .
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنبأنا أبو علي بن المذهب ، أنبأنا أحمد بن
جعفر ، أنبأنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، أنبأنا عفان :
أنبأنا حماد ، أنبأنا سماك بن حرب ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم بعث ببراءة مع أبي بكر إلى أهل مكة ، قال : ثم دعاه قال : فبعث
بها عليا [ و ] قال : لا يبلغها إلا رجل من أهلي .
وقال في ص 377 :
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو الفضل عمر بن عبيد الله بن عمر
ابن البقال ، أنبأنا أبو علي إسماعيل بن الحسن بن علي [ بن ] عياش المالكي
المحرمي الصيرفي ، أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش القطان ، أنبأنا
الحسن بن محمد بن الصباح ، أنبأنا عفان :
أنبأنا حماد ، أنبأنا سماك ، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل
ببراءة مع أبي بكر إلى أهل مكة فلما مضى دعاه فبعث عليا وقال : لا يبلغها إلا رجل
من أهلي / 175 / ب / ز .
أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن البغدادي ، وأبو القاسم إسماعيل بن علي
ابن الحسن الصوفي المعروف بالحمامي ، قالا : أنبأنا أبو الفتح عبد الجبار بن
عبد الله بن برزة الأردستاني بأصبهان ، أنبأنا أبو طاهر بن محمش إملاءا بنيسابور ،
شرح إحقاق الحق — صفحة 422
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٤٢٢