حمزة ، ومنا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث يشاء وهو جعفر ، ومنا
سبطا
هذه الأمة وهما ابناك ، ومنا مهدي هذه الأمة .
قال في الهامش : رواه في كتاب ( فضائل الصحابة ) لأبي المظفر السمعاني
يرفعه بسنده عن أبي سعيد الخدري قال : دخلت فاطمة على أبيه صلى الله عليه
وسلم في مرضه وبكت الضعيفة وقالت : يا أبي أخشى الضيعة من بعدك . فقال
صلى الله عليه وسلم . . .
وقال أيضا في ص 671 :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا فاطمة إن لكرامة الله إياك زوجك من هو
أقدمهم سلما وأكثرهم حلما ، إن الله تعالى اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة
فاختارني
منهم فجعلني نبيا مرسلا ، ثم اطلع اطلاعة ثانية فاختار منهم بعلك ، فأوحى إلي
أن أزوجه إياك واتخذه وصيا ، يا فاطمة منا خير الأنبياء وهو أبوك ، ومنا خير
الأوصياء وهو بعلك ، ومنا خير الشهداء وهو حمزة عمر أبيك ، ومنا من له
جناحان
يطير بهما في الجنة حيث يشاء وهو جعفر ابن عم أبيك ، منا سبطا هذه الأمة
وسيدا
شباب أهل الجنة الحسن والحسين وهما ابناك ، والذي نفسي بيده منا مهدي
هذه
الأمة وهو من ولدك .
قال في الهامش : رواه الشيخ محمد بن إبراهيم الحمويني . وفي ( المناقب )
لابن المغازلي وموفق بن أحمد الخوارزمي المكي هم جميعا بالإسناد عن أبي
أيوب
الأنصاري قال : إن فاطمة رضي الله عنها أتت في مرض أبيها صلى الله عليه
وسلم
بكت ، فقال - فذكره .
وقال أيضا في ص 671 :
قال النبي صلى الله عليه وسلم : يا فاطمة إن لكرامة الله إياك زوجك من هو
شرح إحقاق الحق — صفحة 336
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٣٣٦