أن تصلي وقد انبعث أشقى الأولين والآخرين شقيق عاقر ناقة صالح يضربك
ضربة
على رأسك فيخضب بها لحيتك . فقلت : يا رسول الله وذلك في سلامة من ديني
؟
قال : في سلامة من دينك . قلت : هذا من مواطن البشرى والشكر . ثم قال : يا
علي من قتلك فقد قتلني ، ومن أبغضك فقد أبغضني ، ومن سبك فقد سبني ، لأنك
مني كنفسي روحك من روحي وطينتك من طينتي ، وإن الله تبارك وتعالى خلقني
وخلقك من نوره ، واصطفاني واصطفاك فاختارني للنبوة واختارك للإمامة ، فمن
أنكر إمامتك فقد أنكر نبوتي ، يا علي أنت وصيي ووارثي وأبو ولدي وزوج ابنتي ،
أمرك أمري ونهيك نهيي ، أقسم بالله الذي بعثني بالنبوة وجعلني خير البرية إنك
لحجة الله على خلقه وأمينه على سره وخليفة الله على عباده .
قال في الهامش : رواه في ( المناقب ) عن علي بن الحسن عن علي الرضا
عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين علي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : خطبنا
فقال . . .
الحديث الثامن والثلاثون
( أعظم الناس منزلة وأقربهم قرابة وأفضلهم حالة وأعظمهم حقا عند رسول
الله صلى الله عليه وسلم ) .
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
منهم العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في كتاب ( آل محمد )
( ص 439 نسخة مكتبة السيد الأشكوري ) قال :
أخرج الدارقطني يرفعه بسنده إلى عن الشعبي قال : بينما أبو بكر الصديق
شرح إحقاق الحق — صفحة 324
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٣٢٤